كتاب الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]() |
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).
أتيت اليوم بكتاب
الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة للتحميل بصيغة Pdf الشهيرة ارجوا ان ينال اعجابكم.
معلومــــــات عـــــن الكتـــــاب
اصدار الكتاب: الطبعة الأولى
عدد صفحات الكتاب: 80
الناشر: الكتيبات الإسلامية
سنة النشر: غير متوفرة
نبذة عن الكتاب:
هو بحث متميز في بابه وتلك هي أهم النتائج التي توصل إليها
1- أهمية وأولوية دراسة هذه الأحاديث التي اشتهر العمل بها، مع وجود شيءٍ من الكلان في أسانيدها.
2- كثرة طرق وأوجه أحاديث الباب، لاسيما حديث أبي سعيد رضي الله عنه.
3- أن أصل أحاديث الباب وأشهرها حديث أبي سعيد رضي الله عنه.
4- ان حديث أبي سعيد روي عنه على وجهين: مرفوعًا، وموقوفًا، والمحفوظ بل الصحيح صناعةً: أنه موقوف عليه رضي الله عنه.
5- أن تخصيص فضيلة قراءة سورة الكهف يوم الجمعة أو ليلتها في الحديث مما انفرد به هُشَيْم عن بقية الرواة عن أبي هاشم، وفيهم الثوري وشعبة، وهما من هما من الحفظ ولإتقان والمنزلة.
6- ما سوى حديث أبي سعيد من الأحاديث ضعيف، ضعيف جدًّا، وفي متونها شيء من النكارة.
7- أنه لا يثبت في ذلك حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
8- إن المحفوظ في فضيلة قراءة شيء من السور هو ما سبق في حديث أبي الدرداء رضي الله عنهن في أن من حفظ عشرًا من أولها عُصِم من فتنة الدجال، وبمعناه من حديث النواس رضي الله عنه عند مسلم أيضًا، وإعلال أحاديث الباب بمثل هذا جرى به عمل الأئمة الحذَّاق، صيارفة نقد الحديث، وأطباء العلل.
9- لم أقف – حسب جهدي – على شيءٍ موقوف من الصحابة يفيد العمل بمدلول الحديث، وقد تأملتُ وراجعتُ ما كان يعملونه ويعتنون به في هذا اليوم، فلم أقف على ما يفيد عنهم هذا العمل، ومثله لو كان لا يخفى، بل الهمم والدواعي متوافرة على نقله.
10- لم أقف على خلاف بين أهل العلم في القول بمشروعية قراءة السورة يوم الجمعة، وأول من وقفتُ له على قول بمدلول الأحاديث الإمام الشافعي، ولعل من بعده تابعه على ذلك.

محول الاكواد إخفاء محول الاكواد عبر عن شعورك إخفاء