كتاب الصحبة والصحابة رضوان الله عليهم رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم
بسم الله الرحمــــــن الرحيم | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هاديَ له. أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة عبده، وابن عبده، وابن أَمَتِه، ومن لا غنى به طرفة عين عن رحمته. أشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله الله رحمة للعالمين، فشرح به الصدور، وأنار به العقول، وفتح به أعينًا عميًا، وآذانًا صُمًّا، وقلوبًا غلفًا. صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان، وسلِّم تسليمًا كثيرًا. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مسْلِمُونَ) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم من نفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (يا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله أن يجعل هذا الجمع في ميزان الحسنات في يوم تعز فيه الحسنات .
أتيت اليوم بكتاب
الصحبة والصحابة رضوان الله عليهم رسالة تأصيلية في تحقيق عدالة الصحابة وذكر فضائلهم للتحميل بصيغة Pdf الشهيرة ارجوا ان ينال اعجابكم.
معلـــــــــــــومـــــــــــــــات عــــــــــــــــــــــن الكتـــــــــــــــاب
مؤلف الكتاب: أحمد علي الإمام
عدد صفحات الكتاب: 139
الناشر: رابطة العالم الإسلامي
سنة النشر: 1427 هـ - 2006 م
نبذة عن الكتاب: سلسلة دعوة الحق – العدد 214 عن ابن مسعود رضي الله عنه : “من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، قوماً اختارهم الله لحصبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي ...
سلسلة دعوة الحق – العدد 214
عن ابن مسعود رضي الله عنه : “من كان منكم متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً، وأقومها هدياً، وأحسنها حالاً، قوماً اختارهم الله لحصبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، فإنهم كانوا على الهدي المستقيم. هذا الكتاب يجلي هذه الكلمات الرائعة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، في حق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولئك الذين جاهدوا واجتهدوا في سبيل الله ونصرة الحق والمنافحة عن رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. وحسبهم مع ذلك شرفاً أن اصطفاهم الله تعالى واختارهم لصحبة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم. وإن إثبات العدالة والفضل والسبق للصحابة من أمارات الإيمان الصادق بالبعثة النبوية الشريفة، بينما الطعن في عدالتهم من علامات الشقاق والنفاق الذي يفتح الباب لفتنة دينية يُخشى معها أن تؤدي إلى الخروج من الملة، لما ينطوي عليه ذلك من إنكار للشهادات القرآنية والنبوية بالفضل لسابقتهم، وحسن الذكر لسيرتهم. أما ما جرى بينهم من خلاف، فلا يصح إلا أن يُحمل على حسن الظن بهم أو الاجتهاد منهم في طلب الحق وحذار حذار من التعرض للصحابة، فإن ذلك مما يؤذن بالفتنة وينذر بسوء الخاتمة وسوء المنقلب والعياذ بالله من ذلك.

محول الاكواد إخفاء محول الاكواد عبر عن شعورك إخفاء